اختر صفحة

Online Sense is ICDL Arabia's philanthropic arm aimed at raising public awareness on Cyber Safety.

كطفل في مرحلة ما قبل المراهقة (دون 13 عامًا)، هل شعرت مسبقًا بأنك مستبعد بسبب عدم وجود حساب لك على أحد مواقع التواصل الاجتماعي حتى الآن؟

ومع ذلك يبدو أن أشقاءك وأصدقاءك الأكبر سنًّا لديهم حسابات على مواقع سناب شات وإنستجرام.

ومن المحتمل أنك تتمنى أن تكون أكبر سنًا لكي تتمكن من الانضمام إلى شبكات التواصل الاجتماعي وتبقى على اتصال مع أصدقائك.

يمكننا أن نتفهم هذا الأمر، ففي وقت ما في مرحلة ما قبل المراهقة، سوف يخبرك أحدهم بأنك “صغير جدًا” لكي تفعل أمرًا ما، وهو بالطبع إحساس غير جيد.

ومع ذلك هناك أسباب لرفض والديك ومعلميك فكرة انضمامك في الوقت الحالي إلى وسائل التواصل الاجتماعي والانتظار حتى تكبر قليلاً،
إليك أهم خمسة أسباب وراء ضرورة عدم انضمامك:

1- بصمتك الرقمية: لا يمكنك محوها

ماذا كنت تحب أن تفعل عندما كان عمرك 7 أو 8 سنوات؟ هل ما زلت تريد فعل تلك الأمور في الوقت الراهن؟
تطلب معظم شبكات التواصل الاجتماعي أن ننشر اهتماماتنا على شبكة الإنترنت، ولكن تكمن المشكلة في أنه: عند نشر أي بيانات خاصة بك، فلن تتمكن من تعديلها أو محوها بسهولة.

إن أفكارك ما زالت في طور التشكيل في هذه السن، كما أنك عرضة لكثير من المواقف والتغيرات في هذه المرحلة وستكون عرضة للمزيد منها خلال مرحلة المراهقة.
لذا وقبل الانضمام إلى شبكات التواصل الاجتماعي، يجب عليك التفكير جيدًا فيما إذا كنت تريد الأمور نفسها بعد خمسة أعوام من الآن.

2- من الأسهل الكذب عبر الإنترنت

يجب أن تعلم قبل انضمامك إلى شبكات التواصل الاجتماعي أن هناك بعض الأشخاص يقومون بإنشاء حسابات غير حقيقية عليها، فقد يتظاهرون بأنهم فتيات أو أولاد في سنك، بينما في حقيقة الأمر هم أكبر سنًا منك بكثير.

من الممكن أن يسبب هؤلاء الأشخاص الضرر لأجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة الخاصة بك عن طريق استخدام فيروسات ضارة أثناء التحدث معك عبر الإنترنت، ونرى المزيد من هذه الحوادث تقع على وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا، بالإضافة إلى أنه قد يقوم بعض الأشخاص بإنشاء حسابات شخصية مزيفة من أجل اختراق حساباتك الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

من المحتمل أن يكون من الحكمة ألا تنشئ حسابًا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي إلا إذا كنت أنت ووالداك على علم بكيفية استخدام الإنترنت.

3- التعدي عبر الإنترنت يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي

هل تعرف شخصًا ما يتم التعدي عليه في المدرسة؟ بالطبع ليس إحساسًا جيدًا على الإطلاق.

يحدث التعدي عبر شبكة الإنترنت ولذلك نطلق عليه التعدي عبر الإنترنت، حيث يمكن أن يقوم أشخاص لا تعرفهم بنشر تعليقات مؤذية لا ترغب في ظهورها على حسابك الشخصي، وما هو أسوأ من ذلك هو انضمام الأشخاص الذين تعرفهم إليهم لاعتقادهم بأن هذا الأمر طريف ومضحك.

4- وسائل التواصل الاجتماعي قد تقلل من مستوى التركيز

هل تعلم أن متوسط انتباه الشخص البالغ في الوقت الراهن يصل إلى 8 ثوانٍ وهي نسبة تقل ثانية واحدة عن فترة انتباه السمكة الذهبية!

يعتقد كثير من الأشخاص أن وسائل التواصل الاجتماعي تعد أحد الأسباب الرئيسة وراء حدوث ذلك،

فعندما يكون لديك العديد من الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي ويستقبل هاتفك الكثير من الإشعارات يكون من السهل أن يتشتت انتباهك ويقل تركيزك، ولا تندهش إذا حاولت الانضمام إلى الدردشات على وسائل التواصل الاجتماعي والقيام بأداء الواجبات المدرسية في آن واحد. (لن تكون في قمة تركيزك ولن تكون شخصًا منتجًا).

5- الطفولة بعيدًا عن الإنترنت ممتعة!

تخيل يومًا يسوده المرح، ما الذي سوف تفعله في ذلك اليوم؟ (هل تمارس الرياضة بالخارج؟ أم هل تقوم بالرسم؟ أم هل تلتقي مع أصدقائك في منزل أحدهم؟).

أنت في مكان ما خارج المنزل حيث تقضي وقتًا ممتعًا وتجدد حيويتك، ومتى كبرت، فلن يكون بمقدورك كشخص بالغ القيام بالأمور نفسها بعد الآن، ولكن لماذا؟ لأن الأشخاص البالغين يقضون وقتًا أطول أمام شاشات الكمبيوتر وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. 😉

تعد مواقع التواصل الاجتماعي مهمة لبعض الأسباب ولكنها من الممكن أن تصبح إدمانًا، كما يمكن أن يؤدي الانضمام إلى مواقع التواصل الاجتماعي في عمر مبكر إلى الاعتماد بصورة كبيرة على تلك المواقع، ولذا فمن الضروري أن تعيش سنك وتقضي وقتًا أطول في ممارسة الأنشطة الخارجية والتفاعل وجهًا لوجه مع أصدقائك وعائلتك.

استمتع بهذه اللحظات على قدر استطاعتك!

الخاتمة

أنت في عمر صغير وفضولي في الوقت الراهن، فأنت لا تزال في مرحلة النمو، ومع ذلك قد ترغب في نشر تعليقاتك وبياناتك على مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاركة معلوماتك الشخصية مع أصدقائك على الإنترنت، وعلى الأرجح أنك تعرف شخصًا ما أصغر من العمر الأدنى المسموح به للانضمام إلى إحدى شبكات التواصل الاجتماعي ولكنه قام بإنشاء حساب على أي حال.

إن مشاركة الصور والفيديوهات مع الأصدقاء هو أمر ممتع ومسلٍّ للغاية ،ولكن يجب القيام بذلك في الوقت والعمر المناسب: عندما تكون قد ألممت بكافة المعلومات الأساسية والضرورية عن وسائل التواصل الاجتماعي.