أنت تلعب لعبة عبر الإنترنت مع صديق دراستك محمد،

تجنب القيام بأي رد فعل تجاه المتعدي:

إذا قام أحد الأشخاص بالتعدي عليك عبر الإنترنت، تذكر أن رد فعلك هو بالضبط ما يريده المتعدي، مما يسعه التغلب عليك، فمَن يرغب في تحقيق الغلبة للمتعدي؟

قم بحظر المتعدي أو الإبلاغ عنه

في حال تعرضك لأحد أشكال التحرش عبر الإنترنت (سواء كان ذلك في شكل رسالة نصية أو تعليق تم إجراؤه في غرف الدردشة على شبكة الإنترنت، لصالحك احرص على: استخدام أدوات التفضيلات أو الخصوصية الخاصة بك لحظر هذا الشخص، يمكنك أيضًا الإبلاغ لضمان عدم تكرار حدوث ذلك لك أو لأي شخص آخر.

تجنب محاولة الانتقام:

محاولة الانتقام من المتعدي يجعل منك متعديًا في حد ذاتك، ليس ذلك فحسب، ولكنه يعزز هذا السلوك العدواني، احرص على تجنب الدخول في دورة كاملة من الاعتداء عبر النزول إلى مستوى المتعدي.

احرص على البقاء مهذبا:

حتى لو كنت قد تأذيت من شخص قد أساء إليك بالقول أو الفعل أو ألحق بك مكروه، فمن الأفضل دائما الالتزام بقيمك الأخلاقية، علاوة على ذلك، تُظهر الأبحاث أن النميمة حول الآخرين والحديث السيئ عنهم يزيد من خطر تعرضك للتعدي، لذا عامل الآخرين بالطريقة التي تحب أن يعاملوك بها.

لا تعتقد بأن الأمر سينتهي تلقائياً:

لم تتوقف أي حالة تعدي عبر الإنترنت في أي وقت مضى من تلقاء ذاتها، إذ يكمن واحدًا من أكبر الأخطاء التي تقع عادة في تجاهل المشكلة، ونتيجة لذلك، تصبح المشكلة أكثر سوءًا ويتجه المتعدي إلى بذل المزيد من الجهد للحصول على اهتمامكم.

احرص على الاحتفاظ بالدليل على التعدي:

لم يمثل التعرض للتحرش أمرًا جيدًا على الإطلاق، ومع ذلك، هناك فرق أساسي بين التعدي التقليدي والتعدي عبر الإنترنت والذي يكمن في أنه في حالة التعدي عبر الإنترنت يمكن الحصول على معظم الرسائل بسهولة وحفظها وإظهارها لأحد الأشخاص ممن يمكنهم تقديم المساعدة، التقط صورة للشاشة التي ورد بها التعدي على هاتفك، من المهم أن تفعل ذلك، حتى لو كان الأمر بسيطًا،تحسبا لتصاعد حدة الأمر.

تجنب محاولة التعدي على شخص آخر:

يحدث ذلك في كثير من الأحيان بدرجة أكبر مما تعتقد، إذ يجعلك التعرض للتعدي محط سخرية الآخرين، بما أنك تعرف القول المأثور عن المشي مسافة ميل في حذاء شخص ما، فإن  مجرد التفكير لمدة بضع ثوان في ما يشعر به المعتدى عليه، يُتيح معرفة مدى وقع الاعتداء اعلى لآخرين والإحساس بهم، وهو المطلوب في هذا العالم.

احرص على أن تكون حليفاً للضحية:

تُزيد مشاهدة رسائل التعدي أو إعادة توجيهها من قوة المعتدي مما يضر بضحايا آخرين، إن كان بإمكانك اطلب من المعتدين التوقف عما يفعلونه، لقد حان الوقت لتعريف المعتدين بأن سلوكهم غير مقبول فهو بمثابة اعتداء صارخ من بني البشر، فإن كنت لا تستطيع مساعدة المعتدي، حاول على الأقل مساعدة الضحية والإبلاغ عن هذا السلوك.
وبعبارة أخرى، يمكن وقف التعدي عبر الإنترنت عندما يتعامل الأشخاص مع هذا الأمر بطريقة داعمة وإيجابية.

تجنب الشعور بالخجل:

الخطأ ليس خطؤك إذا تعرضت للاعتداء، قد تعتقد أن أصدقائك وعائلتك لا يأخذون المشكلة على محمل الجد، وقد تشعر بالحاجة إلى الابتعاد عن أقرب الناس إليك، لكن من المهم أن تعرف أنك لست وحدك أبدًا وأنك تستحق أن يكون لديك أشخاص في حياتك ممن يستمعون إليك.

احرص على التحدث إلى شخص بالغ مسؤول:

فأنت تستحق الدعم، يُعد دائما من الأفضل إشراك أحد الوالدين ولكن إذا كنت لا تستطيع ذلك، يمكن عادة لمستشار المدرسة معرفة سُبل المساعدة، وقد يكون هناك حاجة أحيانا للجوء إلى الاثنين على حد سواء، إذا كنت تشعر بالقلق تجاه التحدث في الأمر، حاول معرفة ما إذا كان هناك وسيلة للإبلاغ عن الحادث بشكل سري في المدرسة.
تذكر أن مشاركة قصة التعدي عبر الإنترنت الخاصة بك مع شخص ما هو شيء شجاع للقيام به، ويجب اعتباره نقطة قوة، وليس نقطة ضعف.