Online Sense is ICDL Arabia's philanthropic arm aimed at raising public awareness on Cyber Safety.

نشرت صحيفة “جلف نيوز” مؤخرا أن “الإدمان على ألعاب الفيديو العنيفة” أدى إلى نقل فتاة تبلغ من العمر 14 عاما إلى المستشفى لإجراء تقييم نفسي وعلاج. ووفقا للتقرير، فإن الفتاة العربية كانت تلعب ألعابا عنيفة على جهاز ألعاب الفيديو، ومع مرور الوقت بدأ والداها في رؤية تغيير في سلوكها حيث بدأت تظهر علامات عدوانية في خطابها وسلوكها. وقد أخذتها عائلتها إلى المستشفى التي طلبت مزيدا من الدعم واتصلت بشرطة دبي.

ذكر المقدم الفلاسي. “اعتادت على أن تتعامل مع عائلتها وأصدقائها بعنف. وعندما التقى خبراؤنا معها، أبدت إزعاجا وبدأت تتحدث بطريقة عدوانية “. تأثرت بما شاهدته، بدأت المراهقة في أخذ سلوكياتها من ثقافة الألعاب العنيفة وفي أحد المرات، كانت تشهر سكينا في وجه والدها.

هل أصبحت الفتاة عنيفة فقط بسبب تأثير الألعاب العنيفة؟ لقد أجرى الباحثون في الولايات المتحدة تجارب حول هذا الموضوع، واقترحوا أن الجواب قد يكون “نعم”.

 

الألعاب العنيفة قد تجعل اللاعب أكثر عنفا مع مرور الوقت – تجربة

أجرى الدكتور براد بوشمان، أخصائي علم النفس، في جامعة أوهايو بحثا يهدف إلى فهم تأثير ألعاب الفيديو العنيفة. واتضح، أن الدراسة التي شملت 70 حالة (طلاب) أظهرت أن الذين لعبوا ألعاب عنيفة قد مالوا إلى بناء توقعات أكثر عدائية من أولئك الذين لم يلعبوا ألعاب عنيفة. يشير تحيز التوقعات العدائية إلى الميل إلى افتراض أن الأشخاص سوف يتفاعلون مع الصراعات المحتملة مع العدوان.

تم إخبار الطلاب المشاركين قصص غير مكتملة وطلب منهم التنبؤ بالجزء الختامي من القصة. وتوقع الطلاب الذين لعبوا ألعاب عنيفة استنتاجات أكثر عنفا للقصة مقارنة مع أولئك الذين لعبوا ألعاب غير عنيفة.

في مهمة أخرى، طلب من الطلاب المشاركة في لعب مباريات بسيطة، وأعطيت لهم الحرية في جعل خصومهم الخاسرين يسمعون أصوات غير سارة مع اختيار مستوى الصوت الذي يرغبون به. اختار الطلاب الذين لعبوا ألعاب عنيفة في وقت سابق اللعب بأصوات عالية جداً أمام خصومهم.

اكتشف الباحثون أنه بعد كل يوم، كان أولئك الذين لعبوا الألعاب العنيفة يزدادون في توقعاتهم العدائية. وقال بوشمان “ان الأشخاص الذين لديهم نظام غذائي ثابت للعب هذه الألعاب العنيفة قد يشاهدون العالم وكأنه مكانا عدائيا وعنيفا”. “تشير هذه النتائج إلى احتمالية وجود تأثير تراكمي”.

وتشير دراسات أخرى أجريت في الولايات المتحدة أيضا إلى أن لعب الألعاب العنيفة قد يؤدي إلى أكثر من ذلك عند الأطفال، ولكن أصحاب تلك الدراسات يدعون أن النتائج التي توصلوا إليها لا يمكن أن تكون أساساً قاطعاً حول هذا الموضوع.

هل تعتقد أن لعب الألعاب العنيفة يجعل الأطفال أكثر عنفا؟ اكتب تعليقاً أدناه لإعلامنا!